بعد تعدد العهود مع الله على ترك ذنب معين ونكثها، ووصولها إلى 16 عهداً، منها عهد يطلب دخول النار والخلود فيها، وآخر يطلب عدم قبول التوبة عند النكث؛ فماذا أفعل ليتوب الله علي؟ وهل يجب عليّ دخول النار لعدم الوفاء بالعهد الأول؟ وكيف تتحقق التوبة مع قسوة القلب وعدم الشعور بالندم، بالرغم من ترك الذنب والعزم على عدم العودة إليه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العهود تجري مجرى واليمين، فإذا أخلفت وجبت ، وما قرن به العهد من الدعاء على النفس بدخول النار أو عدم قبول خطأ كبير يوجب التوبة، والمأمول من فضل الله التجاوز والعفو. عليك كفارة واحدة عند الحنابلة لتداخل العهود، وعند يلزم كفارة لكل يمين أو نذر أخللت به. ويبدو أنك نادم على ما صدر منك، وعليك تحصيل الندم كما هو مبين في رقم 107223.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181363
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181363
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي