ما حكم الشرع في زوج يرفض السنة النبوية وتفاسير العلماء، ويفسر القرآن حسب هواه، مما يؤدي به إلى التشكيك في أركان الدين كالصلاة ووجود الصحابة، وينكر عصمة الأنبياء، وينشر أفكاره هذه بين أبنائه؟
ما ذُكِر عن هذا الزوج من صفات يتراوح بين المنكرة، وما ظاهره ، وما هو كفر صريح وتكذيب للقرآن الكريم ، مثل قوله إن تعدد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كان لشهوانيته وليس بأمر إلهي، وقوله إن نبي الله عيسى ابن أحد الملائكة الذي تجسد لمريم، وإنكار وجود الصحابة. هذا كله رد عليه بأدلة قاطعة من القرآن الكريم والسنة النبوية، حيث أُثبت أن زواج النبي بأمر من الله، وأن عيسى ابن مريم خُلق من غير أب بكلمة "كن"، وأن الصحابة موجودون ومذكورون في القرآن الكريم. إذا أصر الزوج على أفكاره، فعلى الزوجة أن تجتهد في مجالس لإزالة الشبهات، وإلا ترفع أمرها للقاضي الشرعي للنظر في حكمه والتفريق بينهما، وعليها حماية أولادها من هذه الأفكار وتعليمهم دينهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192884
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192884
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي