العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في زوج يرفض السنة النبوية وتفاسير العلماء، ويفسر القرآن حسب هواه، مما يؤدي به إلى التشكيك في أركان الدين كالصلاة ووجود الصحابة، وينكر عصمة الأنبياء، وينشر أفكاره هذه بين أبنائه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذُكِر عن هذا الزوج من صفات يتراوح بين المنكرة، وما ظاهره ، وما هو كفر صريح وتكذيب للقرآن الكريم ، مثل قوله إن تعدد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كان لشهوانيته وليس بأمر إلهي، وقوله إن نبي الله عيسى ابن أحد الملائكة الذي تجسد لمريم، وإنكار وجود الصحابة. هذا كله رد عليه بأدلة قاطعة من القرآن الكريم والسنة النبوية، حيث أُثبت أن زواج النبي بأمر من الله، وأن عيسى ابن مريم خُلق من غير أب بكلمة "كن"، وأن الصحابة موجودون ومذكورون في القرآن الكريم. إذا أصر الزوج على أفكاره، فعلى الزوجة أن تجتهد في مجالس لإزالة الشبهات، وإلا ترفع أمرها للقاضي الشرعي للنظر في حكمه والتفريق بينهما، وعليها حماية أولادها من هذه الأفكار وتعليمهم دينهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192884
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي