العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع فيمن حلف يمينًا على وقوع شيء وشك في وقوعه بعد الحلف فاستغفر مباشرة، فهل يجب عليه أن يبر بيمينه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تعمدت الحلف على أن أمرًا حدث وأنت لا تعلمين حقيقته، فهذه يمين غموس، وهي من كبائر الذنوب ولا كفارة فيها سوى والاستغفار عند . أما إذا حلفت معتقدة حدوث أمر لم يحدث، فهذا من لغو اليمين ولا إثم فيه ولا كفارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130437
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي