هل يحق للأخ مقاطعة أخته لرفضها الزواج من رجل تاب وأسلم بعد أن تسبب في ارتدادها عن الإسلام في الماضي؟
الحمد لله، نعمة الهداية عظيمة، ويجب شكر الله عليها، ويفرح لهداية الكفار ورجوع المسلمين إلى دينهم، ونسأل الله أن يثبتهم. الأهل هم الأولى بالفرحة بهداية ابنتهم ورجوعها للإسلام، وعلى الأخ ألا يكون سبباً في إيذاء أهله وتفريق أسرته، فقد يكون سبباً في فتنة أخته مرة أخرى. إذا وافق الأب على زواج ابنته من هذا الرجل المهتدي، فليس للأخ الاعتراض أو التهديد بالمقاطعة، بل له إبداء الرأي فقط. ليس من حق الأخ مقاطعة أخته لزواجها من هذا الرجل، فزواجهما ليس حراماً. ومع جواز الزواج، نوصي الأب والأخت بإعادة النظر في الموافقة، وسماع رأي المخالف، وتداول الأمر مع العقلاء، والتأكد من صدق إسلام الخاطب ورغبته في الإسلام حقاً. نسأل الله الهداية والصلاح للجميع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28585