العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للأخ مقاطعة أخته لرفضها الزواج من رجل تاب وأسلم بعد أن تسبب في ارتدادها عن الإسلام في الماضي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله، نعمة الهداية عظيمة، ويجب شكر الله عليها، ويفرح لهداية الكفار ورجوع المسلمين إلى دينهم، ونسأل الله أن يثبتهم. الأهل هم بالفرحة بهداية ابنتهم ورجوعها ، وعلى الأخ ألا يكون سبباً في إيذاء أهله وتفريق أسرته، فقد يكون سبباً في فتنة أخته مرة أخرى. إذا وافق الأب على زواج ابنته من هذا الرجل المهتدي، فليس للأخ الاعتراض أو التهديد بالمقاطعة، بل له إبداء الرأي فقط. ليس من حق الأخ مقاطعة أخته لزواجها من هذا الرجل، فزواجهما ليس حراماً. ومع جواز الزواج، نوصي الأب والأخت النظر في الموافقة، وسماع رأي المخالف، وتداول الأمر مع العقلاء، والتأكد من صدق إسلام الخاطب ورغبته في الإسلام حقاً. نسأل الله الهداية والصلاح للجميع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28585
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي