ما هي كيفية قسمة بقرة بين شريكين اتفقا على أن يتولى أحدهما مصاريف أكلها مقابل نصف المولود، بعد أن يرغب أحدهما في فض الشراكة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في حكم الماشية التي يكون النسل والدر بين الطرفين، فذهب إلى عدم الجواز، في حين أجازها شيخ ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، مستدلين على ذلك بأنها من باب المشاركة التي يكون فيها العامل شريكًا للمالك، وتعتبر هذه المشاركات عند ابن تيمية أحل من . ويرى الشيخ حسنين محمد مخلوف جواز هذه المعاملة ما دامت جرت بها عادة الناس وحاجتهم، ولا يوجد نص يحرمها، ولا يترتب عليها نزاع أو ظلم. وبناءً على جواز المعاملة، فإن كانت البقرة ملكاً لأحد الشريكين، اقتسما النسل فقط، وإن كانا قد تشاركا في ثمنها، اقتسماها هي ونسلها، ويمكن ذلك ببيعها وقسمة ثمنها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164992
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164992
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي