العودة إلى البحث
السؤال

هل يصحّ أن يكون الاتفاق على شراكة في تربية الحيوانات بأن يكون للمربي نصف ولادات الحيوان وتبقى الأم ملكًا لصاحبها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المعاملة محل خلاف بين العلماء:

المجيزون: يرون الإباحة لعدم وجود دليل يمنعها، ويقيسونها على المساقاة والمزارعة. واختار هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم، ورواية عن الإمام أحمد. المانعون (الجمهور): يعتبرونها من باب الإجارة والأجرة فيها مجهولة. المانعون (الحنابلة): منعوا ذلك لأن النتاج ليس من عمل العامل، وأجازوا أن يكون المقابل جزءاً من الماشية نفسها (كأن يكون له ربع الماشية)، فيصيران شريكين في الماشية ونتاجها بنسبة ملكيتهما، بشرط تحديد مدة الشركة.

الراجح: الجواز، فيجوز إعطاء بقرة لمن يربيها ويكون شريكاً في نسلها، مع بقاء البقرة الأم ملكاً لصاحبها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17664
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي