العودة إلى البحث
السؤال

هل يحاسب المقصر في التعلم على تقصيره في التعلم فقط، أم يحاسب على تقصيره في التعلم بالإضافة إلى تركه للواجبات وفِعله للمحرمات الناتجة عن هذا التقصير؟ وكيف تكون عاقبة من أخلَّ بركن أو أكثر في الصلاة لتقصيره في التعلم، وهل يحاسب على فعله للمحرمات التي لم يعلم بحرمتها نتيجة لتقصيره في التعلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقصِّرُ في طلب العلم مَلومٌ، وقد تردد الشيخ ابن عثيمين في مسألة إثمه، فرجح أن الإنسان يُعذر بالجهل، لكن لا يعذر في تقصيره في طلب الحق، خاصة إذا كانت لديه فرصة للتعلم ولم يفعل، أو قامت لديه شبهة توجب السؤال والبحث. بعض العلماء يرون أن المقصر في طلب العلم يأثم إثم فاعل أو تارك ، بل قد يزيد إثمه لأنه عاصٍ من جهتين: تركه واجب التعلم، ثم تركه واجب العمل. بينما فرّق آخرون بين المسائل بحسب ظهور قبحها في الشرع، فإذا أقدم على فعل دون علم بحكمه فهو آثم بترك التعلم، أما إثمه بالفعل نفسه فيكون إذا كان مما عُلم قبحه في الشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161859
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي