كيف يكون المجتهد المخطئ المركب اجتهاده على شبهة وهوى مسيئًا، وهل الإساءة تعني الإثم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قسّم ابن تيمية -رحمه الله- الناس فيما يتعلق إلى ثلاثة أقسام:
- المجتهد الاجتهاد العلميّ المحض: وهو من يريد الحقّ فقط، وهذا مغفور له ومأجور.
- مُتَّبع الهوى المحض: وهو من يعلم الحقّ ويُعاند عنه، وهذا يستوجب العذاب.
- المجتهد الاجتهاد المركب من شبهة وهوى: وهو غالب الناس، وتجتمع فيه الشهوة والشبهة، وهذا مسيء، ودرجاتهم متفاوتة بحسب ما يغلب عليهم وحسناتهم الماحية. وهذا القسم يعني من سلك طريق الاجتهاد لكن نيته ليست خالصة في إرادة الحق، بل له هوى تدعمه شبهة، فهو تتنازعه إرادة الحق وميله للشبهة والهوى، ومعنى كونه مسيئًا أي أنه أساء في عدم تمحض نيته للحق وخلطها بالهوى، ويأثم إن حمله الهوى على خلاف الحق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183008
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183008
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي