كيف يكون المجتهد المخطئ المركب اجتهاده على شبهة وهوى مسيئًا، وهل الإساءة تعني الإثم؟
قسّم ابن تيمية -رحمه الله- الناس فيما يتعلق بالاجتهاد إلى ثلاثة أقسام:
- المجتهد الاجتهاد العلميّ المحض: وهو من يريد الحقّ فقط، وهذا مغفور له ومأجور.
- مُتَّبع الهوى المحض: وهو من يعلم الحقّ ويُعاند عنه، وهذا يستوجب العذاب.
- المجتهد الاجتهاد المركب من شبهة وهوى: وهو غالب الناس، وتجتمع فيه الشهوة والشبهة، وهذا مسيء، ودرجاتهم متفاوتة بحسب ما يغلب عليهم وحسناتهم الماحية. وهذا القسم يعني من سلك طريق الاجتهاد لكن نيته ليست خالصة في إرادة الحق، بل له هوى تدعمه شبهة، فهو تتنازعه إرادة الحق وميله للشبهة والهوى، ومعنى كونه مسيئًا أي أنه أساء في عدم تمحض نيته للحق وخلطها بالهوى، ويأثم إن حمله الهوى على خلاف الحق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183008