ما الحكمة من كون بعض الناس مثليين جنسيًا ومضطهدين، بينما غيرهم يرتكبون المعاصي ثم يتوبون، وما سبب عدم تفريق العلماء بين الميول والفعل عند الحديث عن المثلية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لله حكمة بالغة في شرعه وقدره، والإنسان ممتحن بالخير والشر، والله خالق الشر لا محب له. للإنسان اختيار بين الخير والشر، والابتلاءات غالبًا ما تأتي بتساهله. الشاذ جنسيًا أو المبتلى بأي معصية عليه مجاهدة نفسه والتضرع لله بدلًا من التفكير في القدر. الميول للشذوذ ليست كفعل الفاحشة، وعمل القلب لا يؤاخذ به ما لم يُتكلم أو يُعمل به، لكن تجب مدافعة الخواطر السيئة. فاحشتا الزنا واللواط تثبت بأربعة شهود. الأولى التوبة والستر على النفس، وستر الشاذ على نفسه يقيه شرورًا كثيرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145232
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145232
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي