العودة إلى البحث

ما هو ذنب الشخص الذي لديه ميول شاذة لكنه لم يمارس الفاحشة، ولماذا يُوصف بالخبث، وهل تُعد هذه الميول ابتلاءً، وهل ينطبق عليه وعد دخول الجنة لمن حفظ فرجه، وهل الدعاء برفع هذه الميول يُعد دعاءً بالمستحيل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخلاصة: إن الميل إلى نفس الجنس ليس باختيار العبد، لكن الاستجابة له للعبد فيها اختيار، وعلى المبتلى بذلك أن يدفع عن نفسه ويأخذ بالأسباب للتوبة، وقد ذكر ابن القيم في "الداء والدواء" أن كل ما حرمه الله له دواء وإلا لما حرمه، وخلافًا لمن يدعي استحالة التخلص من ذلك، فالشرع والواقع يكذبان ذلك، وإذا لم يتعد الأمر الخواطر فلا مؤاخذة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي