العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التصور الصحيح للتعامل مع الميول المثلية غير الممارَسة، وهل يعتبر الدعاء وحده كافيًا لعلاجها؟ وما هي مكانة مقدمات اللواط من الذنوب؟ وهل الهلاك الذي يقع على مجتمع ما بسبب انتشار المعاصي يشمل جميع أفراده، أم كل شخص يبعث على نيته؟ وهل هناك تعارض بين أحاديث العذاب في الدنيا والرحمة في الآخرة؟ وما هو الموقف الشرعي من أذية من تسبب في تدمير طفولة المرء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم على من تعرض للاغتصاب ونحوه، بل هو بلاء يحتاج إلى صبر ومحاولة للتخلص من الميول غير الفطرية بالاستعانة بالله والتداوي. لا يجب الانشغال بانتقادات الدعاة الذين يحذرون من هذه الآفة، بل يجب التركيز على علاج المرض، فالله هو المحاسب. حديث "أمتي أمة مرحومة ليس عليها عذاب" يعني أن عذابها في الدنيا بالفتن والبلايا، وقد يكون خاصًا بمن لم يرتكب كبيرة أو بجماعة معينة، أو أن المراد بالأمة هنا من اقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم حق الاقتداء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147658
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي