العودة إلى البحث
السؤال

هل الميول المثلية، الناتجة عن التحرش الجنسي، حلال أم حرام؟ وهل عقوبة فعل اللواط عليه عقاب؟ وهل حديث قتل اللوطي ضعيف، وهل سيُحاسب من ينشرون معلومات دينية خاطئة حول هذه المسألة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي على السائل أن يركز جهده على الخلاص من حالته النفسية بالثقة بالله والتوكل عليه، والبحث عن وسيلة حقيقية للعلاج بمراجعة طبيب نفسي ثقة، والانتحار ليس حلاً بل هو ذنب ومعصية. ما دام السائل لم يقع في المعصية اختياريًا وهي مجرد ميول، فالفرصة متاحة للعلاج قبل أن تستفحل. العلماء يفتون بما يتبين لهم بناءً على السؤال الموجه، وضعف حديث أو أثر في نظر السائل لا يعني بالضرورة ضعفه عندهم. الأصل هو تبيين الحكم، وقد تأتي الاستثناءات تبعًا لحال السائل. ينصح السائل بمجاهدة نفسه للتخلص من تلك الميول، ويثق بأن الله عادل يقتص للمظلوم، والمهم هو البحث عن نجاة النفس، مصداقًا لقوله تعالى: "وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي