ماذا يجب على العبد فعله إذا زاغ قلبه، وهل هناك أمثلة سابقة لأشخاص أزاغ الله قلوبهم ثم هداهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، وهو المتفرد بالهداية والإضلال، فمن شعر بزيغ قلبه بعد الهداية فعليه أن يتوب إلى ربه وأن ينيب إليه، فباب مفتوح ما لم تبلغ الروح الحلقوم. لا صلاح للقلب إلا بالتوجه إلى الله تعالى، والانطراح بين يديه، والتضرع له، وسؤاله التثبيت والمعونة. كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"، والراسخون في العلم يقولون: "رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ". على العبد أن يلزم هذه الدعوات ويصدق في الإقبال على ربه، وأن يجتهد في الأخذ بأسباب صلاح قلبه واستقامته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151718
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151718
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي