هل يُعد إعطاء المال للأخ بدافع المحبة أو مكافأة على خدمة رياءً محضًا، وهل تكرار نطق الشهادة بسبب الوسواس القهري في العقيدة يُعد شقاقًا لله والرسول، وهل يمكن الدخول في الإسلام من جديد مع عدم القدرة على نطق الشهادتين بسبب الوسواس في الذات الإلهية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إهداء من تحب ليس من الرياء بل مطلوب شرعًا لحديث: "تهادوا تحابوا". وكذلك مكافأة من صنع معروفًا بالإهداء إليه مندوب شرعًا لحديث: "من صنع إليكم معروفًا فكافئوه". أما وساوس العقيدة، فعلاجها بالإعراض عنها وقطع الاسترسال معها، ومراجعة الأطباء النفسيين، فتشقيق المسائل وتتبع الفتاوى لا يشفي الموسوس بل يزيده حيرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171508
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171508
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي