من ترك شهوة لوجه الله تعالى ما جزاء ذلك؟
إذا تركت الشهوة المحرمة، فإن الله يجزي فاعلها على اجتناب المحرم ويعوضه خيرًا منها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدَّلك الله به ما هو خير لك منه". أما إن تركت الشهوة المباحة تواضعًا أو إيثارًا للمحتاجين، فإن الله يعطيك الأجر بسبب تواضعك أو إنفاقك مما تحب، وإيثارك المحتاج على نفسك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65155