ما رأيكم في حب الشهوة دون التعدي على حدود الله عز و جل؟
زين الله للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث، وهذا متاع الحياة الدنيا. محبة الإنسان للشهوات هي الحرص على تحصيلها والاستمتاع بها.
التعامل مع الشهوات له أربعة أنواع: 1. الترك الكلي: مذموم شرعًا. 2. الانغماس الكلي: مذموم شرعًا. 3. الانتفاع : الانتفاع بها دون التوصل إلى أمر أخروي، وهو مباح. 4. الانتفاع للآخرة: الانتفاع بها للتوصل إلى مصالح الآخرة، وهو ممدوح ومطلوب شرعًا.
إذا كان تحصيل الشهوات بطريق غير مشروع فهو محرم. الميل الطبيعي للمحرمات دون لتحصيلها لا شيء فيه. محبة الخير والسعي فيه كمال السعادة، ومحبة الشر والسعي فيه شر عظيم. على الإنسان أن يقلل من الدنيا وشهواتها بما ينفعه في الآخرة وطاعة ربه، وقد بين الله أنها فانية وحث على الرغبة في الآخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32883
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32883
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي