هل يجوز للزوج إعطاء زكاة المال لإخوته الموظفين وادعاء أنها هدية وحلوان لبيت جديد، رغم أنهم ليسوا من المحتاجين، وهل على الزوجة إثم لمخالفة رأيه دون أن يستمع لها، وماذا تفعل الزوجة التي شعرت بضيق وخوف شديدين وقطعت صلاتها في المسجد، وهي تشعر بخوف من الموت وتأخذ علاجًا نفسيًا، وتنصح بالرقية وهي تخاف منها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشترط للزكاة ملك النصاب وهو ما يساوي قيمة 595 جراماً من الفضة أو 85 جراماً من الذهب. خلط المال بين الزوجين لا يؤثر، وكل منهما مسؤول عن زكاة ماله بنية تخصه. لا يجوز دفع الزكاة للإخوة الأغنياء بحجة أنها هدية أو "حلوان"؛ لأن الغني لا يستحق الزكاة، ولأن في ذلك جلب منفعة لنفسه. على الزوجة نصح زوجها في مسألة الزكاة، وعليها إخراج زكاة مالها بشكل مشروع وإلا أثمت. أما الهواجس، فيجب محاولة التخلص منها والاستمرار في العلاج النفسي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136903
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136903
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي