العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ من تذكر الصلاة بعد دخول وقتها ونوى تأخيرها ثم نسيها حتى خرج وقتها مفرطاً وآثماً، أم مخرجاً للصلاة عمداً عن وقتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز لمن وجبت عليه الصلاة تأخيرها في الوقت المختار بشرط العزم على فعلها، فلو مات في أثنائه وقد عزم على الفعل لم يكن عاصيًا. وكذلك لا إثم على من نسيها حتى خرج الوقت، فيقضيها عند ذكره لها، لقوله تعالى: "رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170108
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي