العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوبة من نقض العهد بالغش، مع استمرار الغش في أمور أخرى، وهل يقبل الله التوبة من نقض العهد دون التوبة من الغش، وماذا يجب فعله بالرزق الذي مُنح بسبب ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتلخص الإجابة في النقاط التالية:

أولاً: من تاب عن ذنب دون غيره، فتوبته صحيحة للذنب الذي تاب منه، ويبقى عليه إثم الذنب الذي لم يتب منه. ثانياً: من عاهد الله على أمر وحنث، فعليه كفارة يمين. ثالثاً: تجب كفارة عن كل عهد مع الله حُنِث فيه، وينحل العهد بالحنث، ولا تلزم كفارة أخرى إلا بتكرار العهد. رابعاً: لا يلزم التخلص من الشيء الذي رزقك الله إياه، بل يجب استعماله في مرضات الله. خامساً: يجب النصوح من جميع الذنوب، بما في ذلك الغش، وذلك بالإقلاع الفوري، والعزم على عدم العودة، والندم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163738
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي