العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر المجتمع آثمًا لرفضه التعدد وعرقلته، مما أدى إلى ازدياد العنوسة والأرامل والمطلقات، في حين أن الإقبال على التعدد أصبح قليلاً جدًّا بسبب القوانين المتشددة والنظرة السلبية للمعدد والزوجة الثانية، حتى من بعض المتدينات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التفريق بين الرفض الطبعي للتعدد والرفض الشرعي، فالمرأة التي تقر بشرعية التعدد لا يقدح في إسلامها رفض الزواج بمتزوج، أو زواج زوجها بأخرى، أما من تعارض التعدد أصلاً أو تراه ظلماً للمرأة فقد غلبت عليها شقوتها. غيرة المرأة جبلية لا تلام عليها ما لم تؤدِ لمعصية، ومراعاة هذه الجبلة لا تكون على حساب المصلحة الكلية للمجتمع. وإباحة التعدد مبناها على الإباحة لا الاستحباب أو الوجوب إلا في حالات خاصة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189708
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي