هل يجوز استخدام البرامج المنسوخة شخصياً لتصميم مواقع وبيعها، أو للتعلم عليها فقط، مع العلم بعدم وجود بدائل أصلية أو فعالة، وأن الدولة الليبية لا تمنع ذلك؟ وهل يجوز تحميل هذه البرامج أو تبادلها مع الآخرين بدون مقابل مالي؟ وإذا كان استخدامها حراماً، فهل يجوز العمل بها وكسب المال ثم شراء النسخ الأصلية لاحقاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف أهل العلم في مسألة استخدام البرامج المنسوخة على ثلاثة أقوال: التحريم مطلقًا، أو الجواز مطلقًا، أو التفصيل بجواز الاستعمال الشخصي دون التجاري. وحال القول بعدم الجواز فلا يجوز استخدامها للعمل الشخصي ولا تحميلها للآخرين أو تبادلها معهم. أما إن أخذ بالقول المجيز أو المفصل جاز للشخص استعمالها في خاصة نفسه ومعاونة غيره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93034
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93034
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي