العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب المبادرة بسداد الدين والكفارات المتعلقة بالذمة - سواء كفارات الأيمان أو غيرها - باستخدام الهدية المقدمة بمناسبة المولود، أم يجوز تقديم العقيقة بها، وهل تُقبل العقيقة في حال وجود دين أو كفارات سابقة لم تُسدّد بعد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل تقديم سداد الدين الحال على العقيقة، أما الدين المؤجل فلا حرج من إخراج العقيقة إذا كان إخراجها لا يؤثر على سداد الأقساط في وقتها. إخراج كفارة اليمين واجب على الفور عند جمهور العلماء، فإذا جاءك المال يجب عليك إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، وتقديم ذلك على العقيقة في حال عدم إمكان الجمع بينهما. وإذا قدم الإنسان العقيقة على الدين الواجب أو الكفارة الواجبة، فهو آثم لتأخير الواجب، لكن عقيقته صحيحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30066
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي