شخص يشكو من والده الذي تجاوز الخمسين، يظلمهم بكلامه وتصرفاته، يشك فيهم دائماً وينتقدهم. يحرض الابن على أمه ويطلب منه التجسس عليها، ويلمح أنه ليس ابنه ويتهم زوجته بالزنا دون دليل. يهدد بالطلاق ويريد تشتيت الأسرة. يسأل الابن إن كان يجوز له أخذ أمه وإخوته للعيش بعيداً عن والده في منزل مستأجر للعيش بأمان بعيداً عن الضغوط النفسية والاتهامات.
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
إن كان والدك مسيئاً وظالماً، فهذا لا يسقط حقه في البر والمصاحبة بالمعروف. يجوز للأولاد البالغين السكن منفردين عن والدهم دون أن يكون ذلك عقوقاً. إذا كانت الأم راضية بالبقاء مع الأب، فلا يجوز إخراجها من بيته. أما إذا طلقت أو تضررت من البقاء معه، فيجوز إسكانها بعيداً عنه. الانفراد بالسكن لا يبيح قطع الوالد أو هجره، بل يجب بره وزيارته بالقدر الذي لا يحصل به ضرر، مع التلطف في نصحه وتوجيهه للخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172830
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172830
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي