هل يكفي الندم على المعصية حزنًا دون بكاء، وهل التفكير المبالغ فيه في جهنم من أجل تحقق الندم يعتبر غلوًّا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التفكر في جهنم من جنس الخوف المأمور به، ويُعرف كونه غلوًا أو وسوسة أو استقامة بالنظر إلى مؤداه؛ فإن أدى إلى الطاعة وترك الحرام فهو محمود، وإن لم يترك أثرًا فهو مذموم. والخوف ليس مقصودًا لذاته بل وسيلة، ويزول بزوال المخوف. والخوف المحمود الصادق يحجز صاحبه عن محارم الله، فإذا تجاوز ذلك خيف منه اليأس والقنوط.
وصدق الخوف هو الورع عن الآثام ظاهرًا وباطنًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145214
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145214
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي