العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الأقوال التالية على الترتيب: "لو خرجت بدون إذني هيبقى فيه حاجة ثانية غير الضرب" و"ما تخلنيش أقول حاجة ثانية" و"هطلقك" - إذا نُويت طلاقًا، وهل يعتبر قول الزوجة "الشغل شيء وأنت حاجة ثانية" إلغاءً لاختيار الزوج بينه وبين عملها، وهل عدم اختيار الزوج في حد ذاته يعتبر طلاقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قولك لزوجتك: "هيبقى فيه حاجة ثانية غير الضرب" و"ما تخلنيش أقول حاجة ثانية" و"هاطلقك" ليس طلاقًا، بل هو تهديد أو وعد لا يترتب عليه شيء. والطلاق لا يقع بمجرد الوعد أو التهديد، ولا يقع إلا بلفظ صريح، فلو نواه الزوج بقلبه من غير لفظ لم يقع.

أما قولك: "إما أنا أو شغلك"، وردت زوجتك برفضها التخيير، فلا يقع طلاق بذلك، حتى لو نويت الطلاق بهذا التخيير، لأن الزوجة ردت الخيار. وإذا لم تكن قد نويت الطلاق بهذا التخيير فلا يقع به طلاق أصلاً، لأنه من الكنايات التي تفتقر إلى نية أو دلالة حال. وعليه، لا حرج عليك في سماحك لزوجتك بالرجوع للعمل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128922
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي