العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول الزوج لزوجته: "لو خرجتِ بدون إذني يبقى فيه حاجة ثانية غير الضرب"؛ هل يعتبر تهديدًا ووعدًا بالطلاق، أم طلاقًا كنائيًا معلقًا؟ وهل هناك فرق بين "يبقى فيه حاجة ثانية" و"هيبقى فيه حاجة ثانية"؟ وما حكم من حلف بالطلاق على عدم فعل شيء ثم حنث، وكان لديه شك هل تلفظ بالحلف أم لا؟ وهل يأثم من عمل بفتواكم ثم تبيّن له أن هناك أشياء أخرى متعلقة بالفتاوى لا يتذكرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

1. على السائل الكف عن التفكير الزائد في لأنه يرسخ الوسوسة، مع العلم أن طلاق الموسوس لا يقع إلا إذا قصده قصداً حقيقياً وهو في طمأنينة واستقرار بال.

2. قولك لزوجتك: "يبقى فيه حاجة ثانية غير الضرب" ليس طلاقاً معلقاً، ولا يلزمك فيه شيء.

3. الشك في الحلف بالطلاق يمنع وقوعه، ولا يلزمك شيء.

4. لا مؤاخذة عليك ولا إثم في حال وجود أشياء لا تتذكرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130567
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي