هل يُعدّ تَرْك الزوج لوالدته وعدم صلتها، بعد وقوفها مع إخوته ضده وتلفظها عليه، مُبرَّرًا شرعًا بقوله: "وقفت بجانب الباطل فهي باطل ولن يعاقبني الله عليها"؟
حق الوالدين عظيم، وحق الأم أعظم، وبر الأم والإحسان إليها واجب على ولدها، ولا يسقط هذا الواجب حتى لو أساءت الأم لولدها بوقوفها مع إخوته ضده وظلمهم له، فلا يجوز له قطيعتها وهجرها وإلا وقع في عقوق الوالدين، وينبغي عليه أن يصل أمه، ويمكنه أن يناصحها برفق ولين فيما يرى أنها أخطأت فيه، وينصح بالسعي في الإصلاح ولم شمل الأسرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125134