لماذا لم يتحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن حكم العادة السرية (الاستمناء) صراحةً بالحرمة أو الكراهة، رغم أنها كانت موجودة في الجاهلية؟ وما هو القياس الصحيح إذا لم يرد نص صريح فيها، مع الأخذ في الاعتبار الآية الكريمة: "فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستمناء محرم بالاستدلال بعموم آية: {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}، وأن من استمنى بيده فقد ابتغى وراء ما أحله الله، فهو من العادين بنص هذه الآية الكريمة، وهو رأي الشافعي ومالك وغيرهما، وخالفهم الإمام أحمد الذي استدل على إباحته على الفصد والحجامة، وهذا القياس يخالف ظاهر عموم القرآن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81926
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81926
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي