العودة إلى البحث

لماذا لم يتحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن حكم العادة السرية (الاستمناء) صراحةً بالحرمة أو الكراهة، رغم أنها كانت موجودة في الجاهلية؟ وما هو القياس الصحيح إذا لم يرد نص صريح فيها، مع الأخذ في الاعتبار الآية الكريمة: "فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاستمناء محرم بالاستدلال بعموم آية: {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}، وأن من استمنى بيده فقد ابتغى وراء ما أحله الله، فهو من العادين بنص هذه الآية الكريمة، وهو رأي الشافعي ومالك وغيرهما، وخالفهم الإمام أحمد الذي استدل على إباحته بالقياس على الفصد والحجامة، وهذا القياس يخالف ظاهر عموم القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي