لماذا لا يذكر القرآن ختان الذكور وقصة هاجر ومعجزة بئر زمزم، بينما يذكرها الكتاب المقدس؟
الله جعل سنة النبي صلى الله عليه وسلم مبيّنة ومفصلة لما أُجمل في القرآن، وكلاهما وحي. ورد في قصة هاجر وزمزم أن إبراهيم ترك هاجر وابنهما إسماعيل عند البيت الحرام بوادٍ غير ذي زرع بأمر الله، فسألته: "آلله الذي أمرك بهذا؟" فأجابت: "نعم"، فقالت: "إذن لا يُضيّعنا".
عندما نفد الماء، عطشت هاجر وابنها، فجعلت تسعى بين الصفا والمروة سبع مرات بحثًا عن الماء. ثم سمعت صوتًا، وإذا هو جبريل عند موضع زمزم، فبحث بعقبه حتى ظهر الماء، وجعلت هاجر تُحوّضه. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم لكانت عينًا معينًا".
ثم جاءت قبيلة جرهم، فاستأذنوا هاجر في النزول قرب الماء، فوافقت، ونزلوا، وتزوّج إسماعيل منهم. ثم جاء إبراهيم لاحقًا وبنى الكعبة مع إسماعيل، وهما يقولان: "ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5517
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5517
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي