العودة إلى البحث
السؤال

هل الذي يقف مع الظالم كمن يقف مع المظلوم في الشريعة الإسلامية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يستوي نصرة المظلوم المحق والظالم المبطل في شريعتنا، ومن نصر الظالم كان شريكًا له في الإثم. للإصلاح بين الطرفين كما جاء في الآيات "إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ" و"وَالصُّلْحُ خَيْرٌ" و"فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ". فإن أبى أحد الطرفين، وجب نصرة المظلوم ودفع الظلم عنه. ونصرة الظالم تكون بكفه عن ظلمه ومنعه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "انصر أخاك ظالما أو مظلوما... تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114000
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي