العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للدولة الإسلامية تطبيق الأحكام الخلافية في مسائل الحلال والحرام، وهل يُعفى فاعل الشيء المختلف فيه من العقوبة، وما هو المعيار الذي تعتمده الدولة لتطبيق الأحكام عند وجود خلاف: هل هو الرأي الأحوط أم غيره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحاكم يجتهد في المسائل الاجتهادية، وما حكم به في الأمور الخلافية المرفوعة إليه وجب تنفيذه. أما المسائل الخلافية التي لم ترفع إليه، فلا يجوز إلزام أحد بقول مجتهد فيها وإلغاء قول غيره. الحاكم يحكم في المسائل المعينة التي تُرفع إليه، ويلزم بها الخصوم. ومن اتبع قولاً من الأقوال في مسائل ، فلا يعاقب، فإن ظهر الحق وعاند استحق العقاب، أما من يقول بقول اجتهادي أو تقليدي فلا تجوز عقوبته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115217
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي