ما حكم من أحرمت من مكة، ونسيت شوطين أو شوطاً من السعي، وتريد الذهاب للعمرة مرة أخرى؟
إذا أحرمتِ بالعمرة من داخل مكة دون الخروج إلى الحل، فقد فاتك واجب الإحرام من الميقات ويلزمك دم. إذا كان شكك في نقص أشواط السعي مجرد ظن بعد الفراغ منه فلا يؤثر، أما إذا تيقنتِ أن السعي ناقص، فما زلتِ على إحرامك، ويجب عليكِ تجنب محظورات الإحرام، والعودة إلى مكة لإتمام السعي من أوله، ثم تتحللين بأخذ شيء من شعرك، وكل ما فعلتيه من محظورات الإحرام جهلًا لا شيء فيه، وإن كان عن علم فيلزمك الفدية، ولا يشرع لك الإحرام بعمرة جديدة في سفرك القريب لأنك ما زلت على إحرامك الأول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15373