هل يجب ضرب من يسب المحارم والأساتذة، عملًا بحديث: "لا يدخل الجنة ديوث"؟
سب المسلم وإهانته محرم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"، و"بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم".
يجب على الساب التوبة والاستسماح، فإن فعل فاقبل عذره وسامحه. وإن أصر، فلديك ثلاثة خيارات:
1. الأفضل: العفو والصفح وطلب مغفرة الله، تأسّيًا بقوله تعالى: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ".
2. ترك عقابه ليلقى جزاءه عند الله.
3. الانتصار منه بسبه بالمثل فقط، دون سب محارمه؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". لا يجوز الضرب أو الاعتداء الجسدي، فإن فعلت أصبحت معتدياً.
عفوك عنه ليس ديوثية؛ فالديوث من لا يغار على عرضه ويقر الخبث والفواحش في أهله، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يقر في أهله الخبث".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94055