العودة إلى البحث
السؤال

هل للطرف الآخر الحق في الانتفاع بالشقة بعد انتقال كل واحدة منهن للسكن في شقة خاصة بها؟ وهل على السائلة وزر لعدم مصالحتهم، مع أنهم لم يعتذروا لها عن الكلام السيء، وكانت محايدة ولم تبدأ بالخصام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسائل المتضمنة للخصومة مردها للقضاء الشرعي. وعقد الإيجار القديم الذي يخلو من تحديد مدة الإجارة باطل، ويجب على ساكن الشقة تسليمها لمالكها وإلا كان آثمًا غاصبًا. وإذا كانت القطيعة بين الأقارب حاصلة من جهتهم، فذمتك بريئة ولا إثم عليك، ولا يلزمك قبول العفو العام غير المباشر. ويُفضل السعي للصلح فهو خير، وخير المتهاجرين من يبدأ بالسلام، وتزول الهجرة بمجرد السلام. والعفو عن المسيء من أفضل الأعمال وسبيل لنيل عفو الله ومغفرته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175782
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي