العودة إلى البحث

كيف يمكن للبائع أو الموظف معرفة ما إذا كانت الملابس التي تباع ستُستخدم فيما حرَّم الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الملابس النسائية التي يبيعها التجار في محلاتهم لا تخلو من ثلاث حالات: 1. إذا علم البائع أو غلب على ظنه أن الثياب ستُستخدم استخدامًا مباحًا، فالبيع حلال. 2. إذا علم البائع أو غلب على ظنه أن الثياب ستُستخدم استخدامًا محرمًا (كلبسها أمام الأجانب)، فالبيع حرام؛ لقوله تعالى: (وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ). 3. إذا شك البائع في كيفية الاستخدام، وكان الثوب صالحًا للاستخدامين دون قرائن مرجحة، فالبيع حلال؛ لقوله تعالى: (وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ).

وكل ما يستعمل على وجه محرم أو يغلب على الظن ذلك، يحرم تصنيعه واستيراده وبيعه وترويجه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي