العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الشخص حقودًا إذا وصفه الناس بذلك، مع الأخذ في الاعتبار أن الناس شهداء الله في أرضه؟ وما الفرق بين الورع والتقوى؟ وما حكم تشقير الحواجب من الأعلى والأسفل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب تطهير القلب من الحقد والغل والحسد، ويُعلم أن شهود الله في الأرض هم أولياؤه المتقون، فمن أثنوا عليه خيرًا فهو من أهل الخير، ومن أثنوا عليه شرًّا فهو من أهل الشر.

أما تعريف الورع والتقوى، فالورع هو ترك ما تخاف ضرره في الآخرة، والتقوى هي فعل ما أُمر به وترك ما نُهي عنه.

الفرق بينهما: التقوى أخذ عدة، والورع دفع شبهة؛ التقوى متحققة السبب، والورع مظنون السبب؛ التقوى احتراز والورع تجاف عن الانبساط فيما لا يؤمن عاقبته.

أما تشقير الحاجبين فهو جائز ما لم يكن للتدليس على الخاطب، لأنه صبغ لا يثبت ولا يغير خلق الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133265
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي