ما حكم الاستهزاء باللحية والثوب القصير وغيرها من مظاهر السنة، وما الرأي فيمن إذا أُمر بهذه العبادات أشار إلى قلبه وقال: "التقوى هاهنا"؟
من يستهزئ باللحية أو الثوب الموافق للسنة وهو يعلم ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، يكفر لأنه يستهزئ بقول النبي وفعله، ويعاند ويسخر من سنته، قال تعالى: (قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون، لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم). ومن يقول "التقوى في القلب" ولا ينفذ الحكم الشرعي فهو كاذب، لأن الإيمان قول وعمل وليس بالقلب فقط، وهذا موافق لقول المرجئة المبتدعة. ولو كان القلب سليماً لظهر ذلك على الأعمال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)، وقال: (إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم). وهذا القول من المعاندين علامة على نقص إيمانهم ويريدون به إيقاف الدعاة عن نصحهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3890