العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من كان إيمانه قوياً وغيوراً على الدين، ولكنه لم يقصر ثوبه ولم يطلق لحيته مكتفياً باللحية القصيرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من اجتمعت فيه الغيرة على القوي وتعظيم حرمات الله فهو على خير عظيم، وعليه في المزيد، وإن وقعت هفوة أو زلة فإيمانه يدفعه والفرار من الذنب. الإصرار على الذنب يقدح في الغيرة ويضعف الإيمان. من ذاق حلاوة الإيمان استغرب إصراره على الذنب الصغير. من صدق في محبة النبي صلى الله عليه وسلم لم يبق في قلبه حرج في اتباع سنته. وقد ثبت توفيره للحيته وتقصيره لثوبه، وأمر بتوفير اللحية وإعفائها وإرخائها المنافي للأخذ منها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "خالفوا المشركين، وفروا اللحى وأحفوا الشوارب"، وفي رواية: "أوفوا اللحى"، وفي الصحيحين: "وأعفوا اللحى". وتقصير الثوب ورد فيه قوله صلى الله عليه وسلم: "إزرة المؤمن إلى نصف الساق، ولا جناح عليه فيما كان بينه وبين الكعبين، وما كان أسفل من الكعبين فهو في النار، من جر إزاره بطراً لم ينظر الله إليه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32202
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي