هل يجوز أن تجعل الأخت تتصل بصديقتها لتُكلمها بعد أن حلفت المتصلة أنها لن تتصل بصديقتها حتى تتصل بها الصديقة أولًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان قصدك بيمينك ألا تكوني البادئة بالاتصال بصديقتك، فإنك تحنثين إذا بادرتِ بمكالمتها، خاصة إذا أمرتِ أختك بالاتصال بها من هاتفك أو هاتفها، لأن اليمين مبناها على نية الحالف.
وإذا لم يكن ذلك في نيتك، فلا تحنثين بمكالمتك لها بعد مكالمة أختك لها. قال ابن قدامة: "ويرجع في الأيمان إلى ".
إذا كان في مواصلتك لصديقتك مصلحة، ولم يترتب عليها ضرر، فالأفضل أن تكفري عن يمينك وتواصليها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها، فليأت الذي هو خير، وليكفر عن يمينه".
اليمين هي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115693
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115693
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي