كيف يمكن التوفيق بين سؤال الله تعالى لعيسى عليه السلام يوم القيامة عن قول "اتخذوني وأمي إلهين من دون الله" وبين علمه بما فعله قومه قبل ذلك، خاصة وأنه سينزل آخر الزمان لتوحيد الأمة؟
سبب سؤال الله لعيسى: (أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله) هو الغلو الذي حصل في عيسى وأمه، وإقامة الحجة على الغلاة بأن عيسى بريء منهم، ولم يأمرهم بذلك.
واختلف العلماء في وقت خطاب عيسى بـ(إن تعذبهم فإنهم عبادك)، فقيل حين رفعه إلى السماء، وقيل يوم القيامة.
والسؤال يتضمن تهديدًا وتوبيخًا للنصارى، ويقر عيسى على نفسه بالعبودية، ويكذبهم. وقوله: (فإنك أنت العزيز الحكيم) أليق بالمقام من (الغفور الرحيم) لما فيه من إثبات كمال القدرة والعلم لله، وتبرؤ عيسى ممن غضب الله عليهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4615