ما حكم الحصول على درجة الدكتوراه في المجالات الأدبية، وهل لها أساس في الإسلام، وما حكم من يحصل عليها للمباهاة أو من حصل عليها بنية صالحة وفشل في تطبيق علمه بسبب عدم استغلال المجتمع له؟
الأصل في الأشياء الإباحة حتى يأتي دليل على تحريمها، ولا يحتاج إقامة دليل على إباحة تحصيل الشهادات الجامعية. أما الحصول على الشهادة للثناء أو المال، فمحرم إن كان في العلوم الشرعية، وغير محرم بإطلاق في العلوم غير الشرعية.
قال ابن عثيمين: العلوم الشرعية وما يساندها لا يُبتغى بها إلا وجه الله، ومن أراد بها الدنيا لا يجد ريح الجنة. أما علوم الدنيا كالهندسة والميكانيكا، فلا حرج أن يطلب الإنسان بها عرض الدنيا، لكن لو نوى نفع المسلمين لكان خيراً له. ونيل الشهادة ليس للدنيا وحدها، فإن نوى بها نفع الناس والوصول إلى وظائف تتيح له ذلك، فنعم النية؛ لأن الشهادات صارت مقياساً للكفاءة. أما من نوى بها مجرد الراتب والمرتبة فقد خسر.
وأما من حيل بينه وبين نشر علمه الذي تعلمه لوجه الله ونفع المسلمين، فلا إثم عليه، بل إن صدقت نيته ينال ثواب من نشر العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174643