هل الزواج الحالي بعد طلاق بدعي مختلف فيه يُعد فاسداً وحراماً، وهل الأخذ بفتوى ابن باز -رحمه الله- والعمل بها باطلٌ وخروجٌ عن مذهب أهل السنة والجماعة، وهل يترتب على بطلان هذا العمل بطلان جميع العبادات كالحج والصلاة والصيام والزكاة، مما يجعل السائل ينطبق عليه مفهوم الآيتين القرآنيتين: "وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا" و "قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا"؟ وهل السائل زنديقٌ بخروجه عن مذهب الإمام مالك إلى مذهب الإمام أحمد في فتواه، وما إذا كانت الهواجس والشرود وتأنيب الضمير التي تسيطر عليه هي صوت الحق الذي يدعوه لفراق زوجته وأسرته، أم أنها وساوس من الشيطان الرجيم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوساوس التي تجدها هي من الشيطان ليصدك عن سواء السبيل ويجعلك تيأس من روح الله. للتخلص من هذا، أكثر من قراءة آيات الرحمة والمغفرة التي تؤكد سعة رحمة الله ومغفرته لجميع الذنوب لمن تاب وآمن وعمل صالحاً، مستشهداً بالآيات القرآنية والأحاديث القدسية التي تبشر بمغفرة الذنوب مهما عظمت. ينبغي للمسلم الحق أن يجمع بين الخوف والرجاء، فيرجو رحمة الله ويخشى عذابه. لا حرج في الأخذ بفتوى الشيخ ابن باز، ولا يلزم العامي اتباع مذهب فقهي معين، بل يستفتي من يشاء دون تتبع للرخص. وبناءً عليه، أنت معذور في مراجعة زوجتك التي طلقتها طلاقاً بدعياً، وزوجتك باقية في عصمتك، فدع الوساوس وأقبل على حياتك وعبادتك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107152
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107152
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي