هل يعتبر ما قالته الأم من "سامحتك في الدنيا والآخرة وأنا راضية عنك" دليلاً على رفع قطيعة الرحم؟
لا يلزم طاعة الأهل في طلاق الزوجة ما لم يكن هناك مسوغ شرعي، وإذا قاطعوا السائل لذلك فقد أساؤوا. أحسن السائل في بره بأمه وصلتها بالمال، ولا شيء عليه في رفضها، وعليه الاستمرار في صلتها والبر بها. رضا الأم عن السائل ودعاؤها له نعمة عظيمة تستوجب زيادة البر والصلة. ويجب على السائل الحرص على صلة إخوته والإحسان إليهم حتى لو قطعوه أو أساؤوا إليه، فليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من يصل رحمه إذا قطعت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119914