العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي لما يسمى بالاغتصاب، وماذا يترتب عليه شرعاً للطرفين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا من أعظم الكبائر التي حرم الله مقدماتها وكل ما يؤدي إليه، ونهى عنه بقوله: (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً)، وأمر بغض البصر. وعقوبة الزاني غير المحصن الجلد مائة والتغريب سنة، أما المحصن فعقوبته الرجم حتى الموت، وهذا إذا كان الأمر طواعية. أما إذا كان هناك إكراه، فلا إثم على المكرَه لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله رفع عن أمتي الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه". يجب على من ارتكب الزنا والاستغفار، وعلى الرجل دفع كاملاً للمرأة التي اغتصبها، وعليها الاستبراء بثلاث حيضات عند المالكية والحنابلة، بينما يرى الأحناف والشافعية أنه لا عدة عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42514
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي