ما حكم تفضيل الأم أهلها وأبناء أخواتها على أبنائها، وماذا يفعل الأبناء في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل شفقة الأم على أبنائها، وما ذكريه عن أمك غريب. نوصيكِ بالصبر عليها، فله عاقبة حسنة. ادفعي السيئة بالحسنة كما أمر الله تعالى في سورة فصلت آية 34، وكما قال ابن كثير، فعند الإحسان لمن أساء، يؤدي ذلك إلى المودة. وعليكِ بالدعاء لها بالرشد، فالدعاء يحقق العجائب، والله قد أمر بالدعاء ووعد بالإجابة في سورة غافر آية 60. استمري في برها، فهو واجب عليكِ، وإياكِ من عقوقها. ربما يفتح الله لكِ أبواب الخير بسبب هذا البر. أكثري من الدعاء والتقوى، فبهما يمكن أن تحصلي على وظيفة أو زوج صالح، كما قال تعالى في سورة الطلاق آيتي 2 و3. واجتهدي في البحث عن زوج صالح فقد يكون سبباً في سعادتك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143906
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143906
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي