هل يُحاسب الرسول صلى الله عليه وسلم والشهيد؟
اختلف العلماء في مسألة محاسبة الأنبياء والرسل، فبعضهم يرى أنهم يُسألون استنادًا لقوله تعالى: "فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ"، وأن هذا السؤال يكون عن تبليغهم الرسالة الحجة على العصاة، وليس سؤال مناقشة وتقريع، ودليل ذلك أن بعض أتباع الأنبياء يدخلون الجنة بغير حساب، فكيف بالأنبياء؟ بينما يرى آخرون أن الأنبياء لا حساب عليهم على سبيل المناقشة والتقريع، كأطفال المؤمنين والمبشرين بالجنة.
أما ، فتشير الأحاديث إلى أنه لا يفتن في قبره، ويُغفر له في أول دفعة، ويُجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويرى مقعده من الجنة، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويزوج اثنتين وسبعين من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه. ومع ذلك، لا تدل هذه الفضائل على أن الشهيد لا يحاسب، بل يحاسب على الديون، ولكن حسابه يكون حسابًا يسيرًا وهو العرض، أي عرض الأعمال على المؤمن ليعرف منة الله عليه في سترها وعفوه عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58247
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58247
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي