كيف يستمر الزواج بعد الموت، وإذا استمر، فكيف يمكن للرجل الزواج من أخت زوجته المتوفاة، ولماذا تتزوج الأرملة بعد زوجها، وما صحة الأحاديث التي تشير إلى بقاء الزوجة مع زوجها في الآخرة؟
يقول الفقهاء بانقطاع النكاح بالموت، ويُستدَل على ذلك بجواز الزواج بأخت المتوفاة. يفرق الحنفية بين موت الزوجة حيث ينقطع النكاح بموتها ولا يجوز له تغسيلها، وموت الزوج حيث لا ينقطع النكاح إلا بعد العدة ويجوز لها تغسيله. أما المالكية، فيرون انتهاء "حكم النكاح" بالموت، في حين يرى الشافعية أن "آثار النكاح" لا ترتفع بالموت.
ومن آثار النكاح الباقية بعد الموت: تغسيل أحد الزوجين للآخر، وقد أجمع الفقهاء على جواز تغسيل المرأة زوجها، والجمهور على جواز تغسيل الزوج زوجته. ومن هذه الآثار أيضاً، كون الزوجة مع زوجها في الجنة، لقوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾ الزخرف/70، وكون الزوجة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا.
ومع أن الأصل انقطاع أحكام النكاح بموت أحد الزوجين، إلا أن بعض الآثار تبقى في الدنيا والآخرة. أما زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، فإن نكاحهن لا ينقطع بالموت، وتبقى أحكامهن من تحريم الزوجية ووجوب النفقة والسكنى، لأن الموت في حقه صلى الله عليه وسلم بمنزلة المغيب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191790
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191790
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي