العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفر من قال: "أنا لا أؤمن بالإله الذي يؤمن به ابن تيمية" قاصدًا أن إمرار آيات الصفات على ظاهرها يؤدي إلى التشبيه والتجسيم، أم لا بد من البيان له والشرح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يكفر من أوَّل صفات الله الخبرية، كاليد والوجه، لمكان التأويل والاشتباه، لكنه ضل سواء السبيل، بخلاف غلاة الجهمية الذين أنكروا صفات الله بالكلية، فقد نص الأئمة على كفرهم.

لابد من التفريق بين العام وتكفير الأعيان، فتأويل بعض الصفات لا يوجب ، بل يعد من البدع، بينما نفي الصفات أصلاً كالجهمية يعد كفراً.

إن ذم مذهب أهل التأويل لا يستلزم تكفيرهم، بل القصد هو بيان مخالفتهم لمذهب السلف الصالح، الذي يقر بآيات الصفات وأحاديثها دون تحريف أو تعطيل أو تأويل أو تكييف أو تمثيل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115094
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي