العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر السائل آثماً لبيعه أرضاً كان قد اشتراها بتدليس وغبن، مع علمه بأن جزءاً منها مخصص لطريق عمومي، وهل له من توبة، وهل يرتفع عنه الإثم إذا ثبت أن الأرض لم يعد بها تخصيص للطريق العمومي، مع العلم أنه اكتشف لاحقاً أن الأرض غير مجهزة بالماء والكهرباء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على البائع تبيان عيوب السلعة قبل بيعها، ومن كتم عيبًا فيها فهو آثم، صحيح مع الإثم عند الفقهاء. والعيب هو ما ينقص من قيمة السلعة عادةً. يجب على البائع وإخبار المشتري بالعيب إذا كان باقيًا، ويثبت للمشتري الخيار بين . أما إذا زال العيب، فتكفي التوبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99005
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي