العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ هذه الصورة ربا إذا تبرأ محمد من الريال المتبقي الذي كان دينًا على خالد، وهل يدخل ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: "لا بأس إذا تفرقتم وليس بينكم شيء"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دار بين محمد وخالد يحتمل صورتين:

1. صورة جائزة: أن يتم على تسعة ريالات، ويبقى الريال العاشر ، وهذا جائز وليس ربا.

2. صورة ممنوعة: أن يتم الصرف على عشرة ريالات مع وجود تسعة حاضرة وريال مؤجل، وهذا غير جائز لاختلال شرط التقابض.

أما إذا وهب محمد لخالد الريال الزائد هبة محضة، فالصرف وقع على التسعة ريالات فقط، وهذا ليس من .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34530
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي